أحمد بن عبد الرزاق الدويش
43
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وما رواه أحمد والبخاري من طريق ابن عمر أنه « سمع النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول : اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، فأنزل الله تعالى : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } ( 1 ) إلى قوله : . . . { فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } ( 2 ) » ( 3 ) وما رواه البخاري من طريق أبي هريرة قال « بينما النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء إذ قال : سمع الله لمن حمده ، ثم قال قبل أن يسجد : اللهم نج عياش بن ربيعة اللهم نج سلمة بن هشام اللهم نج الوليد بن الوليد اللهم نج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف » ( 4 ) وما رواه البخاري ومسلم من طريق أبي هريرة قال : « لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح بعد ما يقول : سمع الله لمن حمده ، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار » ( 5 ) وفي رواية لأحمد : " وصلاة العصر " مكان : صلاة
--> ( 1 ) سورة آل عمران الآية 128 ( 2 ) سورة آل عمران الآية 128 ( 3 ) أخرجه أحمد 2 / 255 ، والبخاري 5 / 35 ، 171 ، 8 / 155 ، والنسائي 2 / 203 برقم ( 1078 ) ، والترمذي 5 / 227 ، 228 برقم ( 3004 ، 3005 ) . ( 4 ) أخرجه أحمد 2 / 239 ، 255 ، 470 ، 502 ، 521 ، والبخاري برقم ( 804 ، 1006 ، 2932 ، 3386 ، 4560 ، 4598 ، 6200 ، 6393 ، 6940 ) ، ومسلم 1 / 467 برقم ( 675 ) ، وأبو داود 2 / 142 برقم ( 1442 ) ، والنسائي 2 / 201 - 202 برقم ( 1073 ، 1074 ) وابن حبان 5 / 323 برقم ( 1986 ) . ( 5 ) أخرجه أحمد 2 / 255 ، 337 ، 470 ، والبخاري 1 / 193 ، ومسلم 1 / 468 برقم ( 676 ) ، وأبو داود 2 / 141 برقم ( 1440 ) ، والنسائي 2 / 202 برقم 1075 ، والبيهقي 2 / 198 .